الإيمانُ ليس معرفةً فَحَسْب، فإبليسُ يَعْرِفُ أنَّ اللهَ موجودٌ، إِنَّما الإيمانُ خشوعٌ واستجابةٌ، إنه سجودٌ، فإذا لمْ يَتَأَتَّ السجودُ فلا إيمانَ.
الإيمانُ ليس معرفةً فَحَسْب، فإبليسُ يَعْرِفُ أنَّ اللهَ موجودٌ، إِنَّما الإيمانُ خشوعٌ واستجابةٌ، إنه سجودٌ، فإذا لمْ يَتَأَتَّ السجودُ فلا إيمانَ.