أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الجيش والشرطة دفعوا ثمن الاستقرار والأمن للوطن، معلقًا على مَن يهاجمون الجيش ودوره في التنمية”هما اللي شالوا البلد دي في أصعب الفترات”.
وتابع بكرى” أعتقد أن الرسالة التي أطلقها المفكر القومي علي محمد الشرفاء الحمادي هي تعبير بالفعل عن اهتمام المثقفين العرب بما يجري في مصر والتحديات التي تواجه مصر ومحاولة البعض التآمر على مصر خاصة أن هناك من يقوم بطرح أجندة لا يمكن أن تكون لصالح البلاد ولا لصالح أمنها واستقرارها.
وأكد النائب مصطفى بكرى أن دعوة المفكر على الشرفاء لنقابة الصحفيين والجهات المعنية بالاعلام، تأتى حرصا منه لحماية الأمن القومي المصرى والدفاع عن استقرار الوطن، وعن مؤسسات الدولة المصرية، لافتا إلى أنها رسالة تعني الكثير أولا أن أمن الأوطان خط أحمر لا يجب تجاوزه، وثانيا أن الخطاب الإعلامي مهم جدا ومؤثر جدا في الرأي العام، وثالثا، ضرورة تفعيل ميثاق الشرف الصحفي والإعلامي الذي يجب أن يطبق على كل الخارجين عن هذا الميثاق، والذين يشككون في مؤسسات الدولة، ويستهدفون الوطن.
واكد الكاتب الصحفي وعضو البرلمان مصطفي بكري اننا في حاجة في هذه اللحظة التي تمر بها البلاد إلى موقف واضح ومحدد، وعنوانه الأساسي كيف نضمن حماية الوطن، وكيف نضمن استقراره، مؤكدا على أن الجيش المصري جيش وطني يصد عن مصر كل الشرور في أزماتها، كما اكد أن الرئيس السيسي تحمل المسئولية في ظروف صعبة، وبنى البلد ومر بها من الأزمة إلى الرخاء فضلا عن بناء الجيش وتسليحه. ونرى الأن نتائج ذلك على الأرض من بنية تحتية متطورة على كافة المستويات.
واشار بكرى الى أن كلمات المفكر العربى على الشرفاء تدل على انه يحب مصر بشكل كبير، مشيرا الى انه يعرف المفكر القومى على محمد الشرفاء منذ سنوات، وجرت بينهما حوارات متعددة، كما أن هناك اتصالات بينهما لا تنقطع، مشيرا الى أن الشرفاء مهموم بالأمة العربية وبقضاياها الأساسية، كما أنه له مواقف كثيرة ومتعددة، خصوصا فى مواجهة تيار الإخوان، مترجما بذلك أفكار ومواقف كل إماراتي والقيادة الإماراتية.
واكد بكري على ضرورة أن يكون هناك موقف اعلامى موحد لنشر التضحيات التى دفعها رجال الشرطة والجيش من دمائهم وبعدهم عن ذويهم لنشر الاستقرار والأمن الذي نعيشية الأن.